شعاراتصالghjggj

   اجتثاث القثطار | اجتثاث الرفرفة الأذينية

من الممكن كي (اجتثاث) تسرع القلب الأذيني البطيني العقدي لدى معظم المرضى بالطريقة التي توفر لهم العلاج الدائم. وهذه العملية مثل غيرها من عمليات الاجتثاث يتم خلالها إدخال قثطار ذو نهاية حرارية إلى القلب عبر أحد أوردة الفخذ في الغالب. يتم تحديد المواضع الضيقة ثم يتم كيها. في العادة تتم معالجة تسرع القلب الأذيني البطيني العقدي بعد إجراء العملية الأولى وذلك بنسبة 90-95% من المرضى. في حال عودة المرض مرة أخرى، عند ذلك يمكن إعادة إجراء العملية. وكما هو الحال مع العمليات البضعية الأخرى فقد تترتب مخاطر على إجراء هذه العملية ولكنها بسيطة. ولحسن الحظ فلا تحدث مضاعفات إلا بنسبة واحد بالمائة من المرضى. وأهم هذه المخاطر على الإطلاق هو وقوع ضرر بالعقدة الأذينية البطينية نفسها. وفي هذه الحالة لا تنتقل الكهرباء من الأذينين إلى البطينين ويلزم زراعة ناظمة للمريض. وعلى الرغم من أن ذلك ليس مثاليًا خاصة خاصة بالنسبة للشباب إلا أنها ليست نهاية العالم. أما غير ذلك من المخاطر مثل تلف الوريد الفخذي الذي تم إدخال القثطار من خلاله أو حدوث نزيف حول القلب وغير ذلك من المخاطر فهي نادرة الحدوث. ينبغي أن يستلقي المريض بشكل تام بعد إجراء عملية الاجتثاث لعدة ساعات من أجل اتاحة الفرصة للأوردة بأن تنغلق. في الغالب يتم مراقبة حالة المريض أثناء الليل ويسمح له بالمغادرة إذا كان رسم القلب الكهربي الخاص به جيد. يلاحظ بعض المرضى حدوث وثبات وقفزات في معدل نبض القلب أو زيادة طفيفة في النبض بين الحين والآخر خلال الأسابيع القليلة الأولى بعد إجراء العملية، وهذا يتم علاجه دائمًا.

اجتثاث القثطار

 


مستشفى "لندن بريدج"