شعاراتصالghjggj

   اجتثاث القثطار | اجتثاث تسرع القلب الأذيني

استخدام القثطار في اجتثاث تسرع القلب الأذيني (انظر الرسم). يمكن علاج حالات تسرع القلب الأذيني في العادة بإجراء عملية اجتثاث للأجزاء التي تسبب هذا المرض بواسطة القثطار. خلال هذه العملية، يتم ادخال عدة أسلاك دقيقة (قثاطير على شكل أقطاب كهربية) إلى داخل القلب عبر الأوردة الموجودة في أصل الفخذ في العادة. وباستخدام هذه الأقطاب الكهربية يستطيع المختص معرفة سلوك نبض القلب ومن ثم يبدأ في وضع طريقة لكيفية علاج حالة تسرع القلب. وفي حال تحديد مواضع الخلل يتم إجراء عدة عمليات كي للتخلص من الأجزاء التي تسبب هذه الأعراض وبالتالي نمنع تكرار حالة تسرع القلب. ولا تتجاوز مواضع الكي هذه مقدار اللسعة التي تسببها السيجارة وكذلك لا تتسبب في وجود ألم ولو وجد فهو قليل. وعندما تنتهي العملية بنجاح سيقوم المختص بالتأكد من أن المريض لم يعد بعد يعاني من حالة تسرع القلب الأذيني. أما النجاح الدائم للعملية فلا يحكم به إلا بحسب حالة المريض على المدى البعيد وأحيانًا يُتطلب تكرار العملية مرة أخرى.

تعتبر عملية اجتثاث تسرع القلب الأذيني باستخدام القثطار آمنة بشكل عام ولكنها كغيرها من العمليات قد تصاحبها ببعض المخاطر البسيطة. وتشتمل بعض المخاطر البسيطة هذه على حدوث نزيف بأصل الفخذ أو آلام مؤقتة ناتجة عن التهاب القلب وذلك خلال الأسابيع القليلة الأولى التي تلي العملية. وقد تقع مضاعفات خطيرة أخرى ولكن بنسبة واحد بالمائة من المرضى وهذه المضاعفات تشتمل على ثقب بالقلب وهبوط بالرئة وتجلط دموي بالرئة وأضرار بالوظائف الكهربية الطبيعية بالقلب الأمر الذي يتطلب زرع ناظمة قلبية. وعلى الرغم من خطورة هذه المضاعفات إلا أنها عادة ما تعالج بدون حدوث أية مشاكل من المشاكل التي يطول أمدها. أما المضاعفات التي لا يمكن علاجها (مثل النوبة القلبية والسكتة الدماغية والوفاة) فهي قليلة الحدوث وربما تقل عن حالة بين كل 500 حالة.


مستشفى "لندن بريدج"