شعاراتصالghjggj

   اجتثاث القثطار | اجتثاث الرجفان الأذيني

لأننا أصبحنا الآن نعرف المزيد عن الرجفان الأذيني، بات من الواضح أن هذه الحالة ركيزة ونقطة انطلاق. وهذه بالطبع تتفاوت في أهميتها وفقًا لاختلاف حالات المرضى. وكما هو الحال مع العديد من مشكلات نظم القلب الأخرى يحاول الأطباء الذين يتمتعون بخبرة في هذا المجال تطوير التقنيات اللازمة للتخلص من المشكلات وبالتالي نستطيع إيقاف تكرار حالات الرجفان الأذيني. وقد مر هذا الإجراء بتطويرات منذ أواخر التسعينيات ولا يزال تطرأ عليه التغييرات المستمرة.

اجتثاث للبطين الأيسر

تتشابه هذه العملية بشكل كبير مع باقي عمليات الاجتثاث الأخرى (انظر القسم الخاص) وتتم هذه العملية في العادة تحت تأثير مهدئات أو مخدر موضعي. عن طريق ثقب صغير يتم صنعه بين الأذينين يتم إمرار سلك ليصل إلى الأذين الأيسر. وباستخدام قثطار الاجتثاث يمكن كي الأجزاء الموجودة بداخل الأذين الأيسر والتي يُعتقد بأنها مصدر المشكلة. وبشكل عام فإننا نحاول كي الأجزاء الموجودة حول الوريد الرئوي من أجل إيقاف النبضات الزائدة التي تعمل على إثارة الرجفان الأذيني. كما نقوم أيضًا بكي المزيد وذلك للحد من إثارة الأذين. تعتبر هذه العملية من العمليات الطويلة فهي تستغرق عدة ساعات ولكنها قد تنجح مع معظم المرضى. ولكن قد يلزم إجراء أكثر من عملية لإتمام المهمة وذلك لأنها معقدة وصعوبة. كما توجد بعض المخاطر المترتبة على هذه العملية وهذه المخاطر تكون بسيطة في أحيان وتكون خطيرة جدًا في أحيان أخرى . قد يعاني من اثنين إلى ثلاثة بالمائة من المرضى من مضاعفات خطيرة مثل حدوث نزيف دموي حول القلب (الدكاك) أو سكتة دماغية أو تلف عصبي أو ضيق بالوريد الرئوي أو حدوث ثقب بين الأذين والمريء (الناسور الأذيني المريئي). يمكن معالجة معظم هذه المضاعفات إلا انها تتطلب البقاء لفترة طويلة بالمستشفى. غالبًا يتمكن المرضى من العودة لمنازلهم في اليوم التالي ليوم إجراء العملية ولكن في حالة حدوث مضاعفات ربما يلزمهم البقاء لعدة أيام. نسبة حدوث وفاة لا تتجاوز واحد من ألف. وعلى الرغم من أن هذه العملية تعتبر عملية كبيرة ومحاطة بالمخاطر إلا أنها ربما تكون سببًا في الشفاء. ويتم إلحاق التطويرات بها بشكل مستمر.


مستشفى "لندن بريدج"